ارتفعت حصيلة ضحايا التفجيرات التي ضربت ثلاث كنائس وثلاثة فنادق في سريلانكا الأحد إلى  إلى 207 قتلى وأكثر من 450 جريحا. 
وهناك العديد من الاشخاص المصابين بعضهم في حال حرجة. و 254 شخصاً أدخلوا إلى المستشفى في كولومبو فيما جرى إحصاء 60 مصاباً في الانفجارين الذين وقعا خارج العاصمة.  وقال مسؤول في الشرطة أن 45 شخصا على الأقل قتلوا في العاصمة حيث استهدفت ثلاثة فنادق وكنيسة.
كما قتل 67 شخصا في كنيسة سانت سيباستيان في بلدة نيغومبو الوقعة في شمال العاصمة، فيما قضى 25 آخرون بحسب الشرطة في كنيسة في باتيكالوا بشرق الجزيرة.
وهناك تسعة أجانب على الأقل بين القتلى جراء الاعتداءات التي وصفها رئيس الوزراء رانيل ويكريسيمينغي في حسابه على تويتر بـ”هجمات جبانة”.
ولم تعرف في الوقت الحاضر طبيعة التفجيرات، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.
لكن قائد الشرطة الوطنية بوجوت جاياسوندارا حذر أجهزته قبل عشرة أيام بأن حركة إسلامية هي “جماعة التوحيد الوطنية” تخطط لتنفيذ “اعتداءات انتحارية على كنائس كبرى والمفوضية الهندية العليا”.
ووقع أول تفجيرين أفيد عنهما في كنيسة سانت أنتوني بالعاصمة وكنيسة نيغومبو.
ونقل عشرات الجرحى من كنيسة سانت أنتوني إلى مستشفى كولومبو الوطني. وجاء في نداء بالإنكليزية نشرته كنيسة سانت سيباستيان في نيغومبو في صفحتها على فيسبوك، “اعتداء على كنيستنا، نرجوكم أن تأتوا لمساعدتنا إن كان أفراد من عائلتكم فيها”.
وذكرت الشرطة أن ستة مواقع شهدت تفجيرات، بينها ثلاثة فنادق فخمة وكنيسة في العاصمة.
وقتل شخص على الأقل في فندق “سينامون غراند هوتيل” القريب من المقر الرسمي لرئيس الوزراء في كولومبو، وفق ما أوضح مسؤول في الفندق لفرانس برس، مشيرا إلى أن الانفجار وقع في مطعم الفندق.
وبالإضافة إلى كنيسة نيغومبو، استهدفت كنيسة ثالثة تقع في باتيكالوا (شرق)، وقال مسؤول في المستشفى المحلي إن 300 شخص أصيبوا بجروح فيها.
وتضم سريلانكا ذات الغالبية البوذية أقلية كاثوليكية من 1,2 مليون شخص من أصل عدد إجمالي للسكان قدره 21 مليون نسمة.
ويشكل البوذيون 70 بالمئة من سكان سريلانكا، إلى جانب 12% من الهندوس و10% من المسلمين و7% من المسيحيين.
ويعتبر الكاثوليك بمثابة قوة موحدة في هذا البلد إذ يتوزعون بين التاميل والغالبية السنهالية.
غير أن بعض المسيحيين يواجهون عداء لدعمهم تحقيقات خارجية حول الجرائم التي ارتكبها الجيش السريلانكي بحق التاميل خلال الحرب الأهلية التي انتهت عام 2009.
وأعربت كنائس الأراضي المقدسة الأحد عن تضامنها مع سريلانكا عقب سلسلة الاعتداءات.