اشتعل حريق غابات أمس السبت في المنطقة، التي تم إخلاؤها حول محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية، مما تسبب بارتفاع مستويات الإشعاع، حسبما قالت السلطات، اليوم الأحد.

قال يهور فيرسوف، رئيس خدمة التفتيش البيئي الحكومية في أوكرانيا، إن الحريق امتد إلى حوالي مئة هكتار (250 فدانا).

ووكتب في منشور على موقع فيسبوك "هناك أخبار سيئة، الإشعاع بمستوى أعلى من المستوى الطبيعي في مركز الحريق".

وتضمن المنشور مقطع فيديو لعداد "غايغر" الخاص بقياس الإشعاعات والذي أظهر أن مستوى الإشعاع يفوق بـ16مرة المستويات الطبيعية.

من جهتها، ذكرت وزارة الطوارئ أن 130 من رجال الإطفاء وطائرتين عملوا على إخماد الحريق. وأضافت أن مستويات الإشعاع زادت في مركز الحريق.

وأكد السلطات أن ارتفاع مستوى الإشعاع قد أدى لـ"صعوبات" في مواجهة الحريق في بعض المناطق أمس، مع تشديدها في الوقت نفسه على أن الأشخاص الذين يعيشون على مقربة لم يعودوا تحت الخطر اليوم بعد إخماد الحريق.

ويقع الحريق في منطقة تم إخلاؤها حول تشيرنوبيل تبلغ مساحتها 2600 كيلومتر مربع، أقيمت بعد كارثة المحطة النووية عام 1986 التي أرسلت سحابة مشعة فوق معظم أوروبا.

والمنطقة غير مأهولة إلى حد كبير، ويقطن فيها فقط حوالي 200 شخص على الرغم من أوامر المغادرة التي أطلقتها السلطات مراراً.

وتسببت محطة تشرنوبيل بتلوث أجزاء كبيرة من أوروبا بعدما انفجر مفاعلها الرابع في عام 1986. وتضررت المنطقة المحيطة بالمحطة بشكل أكبر. وتمنع السلطات الإقامة ضمن نطاق 30 كيلومترا من المحطة.

وواصلت المفاعلات الثلاثة المتبقية في المحطة توليد الكهرباء لحين إغلاقها نهائياً. وتم بناء قبة حمائية حول المفاعل الرابع في عام 2016.

يذكر أن الحرائق شائعة في الغابات المجاورة للمحطة.