تعهد مدير وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) جيم بردنشتاين بإرسال أول امرأة إلى القمر في غضون خمس سنوات، ضمن برنامج أطلق عليه، آرتميس.

وقال إن رؤية أول امرأة تهبط على القمر سوف يلهم الجيل الجديد من الفتيات الصغيرات للعمل في مجال الفضاء.

وأضاف بردنشتاين أن تاريخ هبوط القمر يدل على أنه لم تُتح للمرأة سوى فرص قليلة، لكنه وصف الجهد الحالي لرواد الفضاء بأنه "متنوع للغاية".

وكان مدير وكالة الفضاء يتحدث بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تخصيص 1.6 مليار دولار إضافية لتسريع البرنامج القمري، وذلك في حديثه بقمة "البشر إلى المريخ" في واشنطن العاصمة يوم الثلاثاء.

وأضاف بردنشتاين بأن لديه ابنة في الـ 11 من عمرها ويريدها أن ترى نفسها ضمن التنوع المطلوب في مجال الفضاء.

وقال إنه إذا رجعنا إلى تاريخ هبوط القمر، فقد كان اختبار الذين يتم اختيارهم لهذه المهام في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي كما لو أنهم محاربون، ولم تكن هناك فرص للنساء في ذلك الوقت.

وقال إن رغبة ترمب في إعادة البشر إلى القمر بحلول عام 2024 سيوفر فرصة لاختبار التكنولوجيا والقدرات، قبل القيام بمهمة الهبوط على سطح المريخ بحلول عام 2033.

وأضاف للقمة يوم الثلاثاء: "ما نحاول القيام به هو إنشاء أكبر قدر ممكن من العمارة في الفضاء، بحيث يمكن تكرارها لمهمتنا البشرية في نهاية المطاف إلى المريخ".

وأكد "إننا لا نمزح.. نريد أن نكون هناك بحلول عام 2024 وهذا يسرع من مهماتنا النهائية إلى المريخ، لكن الخطوة الأولى هي الوصول إلى القمر. علينا أن نتعلم كيف نعيش ونعمل في عالم آخر لفترات طويلة من الزمن".

بالنسبة لتسمية المهمة آرتميس Artemis فأوضح أنها تعود إلى شقيقة أبولو التوأم وآلهة القمر عند الإغريق وهي حامية الأطفال والصيد والبرية وابنة الإله زيوس.