تعتبر براغ واحدة من أفضل الوجهات الأوروبية التي جذبت السياح على مدى عقود، فقد اكتسبت هذه المدينة التاريخية مكانتها في أوروبا بعد اندلاع الثورة المخملية عام 1989، تحتفي المدينة التي تعود للقرون الوسطى بتاريخ غني ومنتزهات شاسعة وأجواء رومانسية والكثير من الأنشطة الممتعة.

يعود تاريخ مدينة براغ إلى حوالي عام 870 وقد صمدت أمام العديد من الأحداث التاريخية والطبيعية، إلأ أن هذا المزيج أضاف طابعاً خاصاً على العاصمة التشيكية. تتميز المدينة بكنائسها الكبيرة وشوارعها الضيقة وقلعة التلال المهيبة والجسور المشيدة على رؤوس التماثيل فوق النهر الكشول الذي كان مصدر إلهام السمفونية المولدوفية التي تعد واحدة من أجمل المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية في القرن التاسع عشر.

تقدم براغ الكثير في مجال الفن الراقي الذي يبدأ بمجموعات الفن البوهيمي كالتماثيل القوطية الرائعة في دير سانت أغنيس، وصولاً إلى الفن السريالي من القرن العشرين. تتناثر التماثيل الجميلة والمتقنة في جميع ساحات المدينة العامة، وتتكامل اللوحة مع الطراز المعماري المذهل الذي يتزين بالأعمدة القوطية المرتفعة واللمسات الباروكية وأناقة الفن الحديث والنقوش الخشبية الرائعة.

يخبئ قلب المدينة متاهة من الممرات المرصوفة بالحصى والحدائق الجميلة والمقاهي اللطيفة والحانات القديمة، تأخذك الطرق إلى جسر تشارلز الشهير الذي يبلغ طوله 500 متراً ويحيط به مجموعة من التماثيل الباروكية تضفي رونقاً جميلاً إلى مشاهد غروب الشمس البرتقالية.

وتهيمن قلعة براغ التاريخية على ضفة النهر وتعلو أبراجها فوق الماء ويطل القصر كحكاية خرافية، يوجد داخل أسواره مجموعة متنوعة من المباني التاريخية والمتاحف والمعارض التي تعد موطناً للكثير من الكنوز الفنية والثقافية الخاصة بجمهورية التشيك، وتكمن المتعة برحلات الكروز التي تنطلق نحو القلعة من الضفة اليمنى للنهر.

يخبئ قلب المدينة متاهة من الممرات المرصوفة بالحصى والحدائق الجميلة والمقاهي اللطيفة والحانات القديمة، تأخذك الطرق إلى جسر تشارلز الشهير الذي يبلغ طوله 500 متراً ويحيط به مجموعة من التماثيل الباروكية تضفي رونقاً جميلاً إلى مشاهد غروب الشمس البرتقالية.

وتهيمن قلعة براغ التاريخية على ضفة النهر وتعلو أبراجها فوق الماء ويطل القصر كحكاية خرافية، يوجد داخل أسواره مجموعة متنوعة من المباني التاريخية والمتاحف والمعارض التي تعد موطناً للكثير من الكنوز الفنية والثقافية الخاصة بجمهورية التشيك، وتكمن المتعة برحلات الكروز التي تنطلق نحو القلعة من الضفة اليمنى للنهر.