أظهر استطلاعان للرأي العام الإسرائيلي، نُشرا مساء الأحد، أن غالبية الإسرائيليين، غير راضية عن تعامل الحكومة مع أزمة فيروس كورونا المستجد الراهنة، فيما هوى مؤشر رضى المواطنين الإسرائيليين على المستويين الصحي والاقتصادي إلى مستوى متدنٍ.

ووفقًا لاستطلاع القناة 13 الذي أُجري بإشراف البروفيسور، كميل فوكس، وشمل عينة مكونة من نحو 700 شخص، بنسبة خطأ تصل إلى 3.9%، فإن 75% من الإسرائيليين يعتقدون أن الحكومة لا تدير تداعيات أزمة كورونا الاقتصادية على نحو جيد.

وقال 61% من المستطلعة آراؤهم إنهم غير راضين عن إدارة الحكومة بقيادة رئيسها، بنيامين نتنياهو، لأزمة كورونا، علما بأن الإسرائيليين كانوا قد عبروا عن رضاهم (70%) عن إدارة أزمة كورونا خلال ما اعتبرته الحكومة "موجة أولى" في نيسان/ أبريل الماضي.

وعبّر 10% فقط من المستطلعة آراؤهم عن رضاهم من تعامل وزير المالية، يسرائيل كاتس، مع الأزمة الاقتصادية، في حين أكد 50% أنهم غير راضين عن طريقة إدارة كاتس للأزمة، وقال 24% إنهم بالكاد راضون من تعامل كاتس مع الأزمة.

وعن أداء وزير الصحة الجديد، يولي إدلشتاين، قال 53% إنهم غير راضين عن إدارته للأزمة الصحية الراهنة. كما أظهر الاستطلاع أن 45% من الإسرائيليين يعتقدون أن وزير الأمن الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، هو الأجدر لإدارة أزمة كورونا.

وأظهر الاستطلاع أن 83% من الإسرائيليين قلقون بشأن استقرارهم الاقتصادي، إذ قال 45% من بينهم، إنهم قلقون قليلا، وقال 38% إنهم قلقون للغاية، فيما أوضح 14% فقط من الإسرائيليين، أنهم ليسوا قلقين على أمنهم واستقرارهم الاقتصادي؛ في معطيات تشير إلى فقدان الثقة بالحكومة، والقلق، وعدم الاستقرار.

في المقابل، أظهر استطلاع هيئة البث الإسرائيلية ("كان - 11") أن 85% من الإسرائيليين غير راضين من أداء الحكومة بمواجهة أزمة كورونا.

وأظهر الاستطلاع كذلك أن 30% من الإسرائيليين قلقون من صعوبة الالتزام بمدفوعاتهم الشهرية (50% من ذوي الدخل المنخفض، مقارنة بحوالي 10% فقط من ذوي الدخل المرتفع)، وأوضح الاستطلاع أن 15% من الإسرائيليين طالبوا بتأجيل سداد القروض في الأشهر الثلاثة الأخيرة.

واعتبر 57% من الإسرائيليين أن الاقتصاد يأتي في المستوى الثاني من الأولويات خلال الأزمة الراهنة، ولم يمانعوا إمكانية فرض الإغلاق مجددا، فيما قال 27% من المستطلعة آراؤهم إنهم يعارضون فرض الإغلاق مجددا بصرف النظر عن مستجدات كورونا.

وقال 70% من ذوي الدخل المنخفض إنهم تأثروا اقتصاديا بسبب كورونا، فيما اقتصرت النسبة على 40% من ذوي الدخل المرتفع، غير أن 40% منهم قالوا إنهم سيتأثرون اقتصاديا إذا ما استمرت الأزمة.

تراجع القوة الانتخابية لليكود

وأظهر استطلاع القناة 13 تراجع ثقة الناخبين الإسرائيليين في الليكود الذي يرأسه نتنياهو.

وفي انتخابات تجري اليوم يحصل الليكود على 33 مقعدًا (مقارنة بـ36 في الاستطلاع السابق)، يليه "ييش عتيد" بـ19 مقعدًا، ثم القائمة المشتركة بـ16 مقعدًا، و"يمينا" بـ13 مقعدًا، و"كاحول لافان" بـ9 مقاعد، ثم "يسرائيل بيتينو" بـ8 مقاعد، و"يهدوت هتوراه" بـ8 مقاعد، و"شاس" بـ7 مقاعد، و"ميرتس" بـ7 مقاعد.

وفي وقت سابق اليوم، أظهر تقرير لدائرة الإحصاء المركزية أن نحو نصف الإسرائيليين يخشون من عدم قدرتهم على دفع ثمن الطعام وفواتير الكهرباء والهاتف، وذلك في سياق التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا.

وبيّن التقرير أن 44.6% من الإسرائيليين قالوا خلال الفترة بين 11-14 أيار/ مايو الماضي إن أوضاعهم الاقتصادية تدهورت في أعقاب أزمة كورونا.

وأبدى نحو نصف الإسرائيليين (46.5%) قلقهم من مواجهة صعوبات في تغطية نفقاتهم، من طعام وفواتير الكهرباء والهاتف، مقابل 29.9% في الفترة نفسها من عام 2019. وتلقى 42.4% ممن يبلغون 65 عامًا أو أكثر مساعدات لشراء الطعام والدواء، مقابل 45.5% خلال فترة الإغلاق.

وقال 14.1% من الإسرائيليين إنهم قلصوا من كميات الطعام أو عدد الوجبات، بينما أكد 17.4% إنهم حصلوا على مساعدات لشراء الطعام والدواء، مقابل 16.2% خلال فترة الإغلاق (في الفترة بين 16 نيسان/ أبريل والأول من أيار/ مايو الماضيين).

وانخفض عدد العاطلين عن العمل لأسباب تتعلق بكورونا بعد الإغلاق من مليون و53 ألف في نيسان/ أبريل يمثلون 38.9% من المنخرطين بسوق العمل، إلى 949.8 ألف في أيار/ مايو، يمثلون 24.4 بالمائة من المنخرطين بسوق العمل.