تتجه جهات حكومية إسرائيلية إلى الدفع باتجاه تعيين غادي إيزنكوت رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، ليكون مسؤولاً عن مشروع مواجهة ومكافحة فيروس كورونا.

وبحسب موقع يديعوت أحرونوت، فإن إيزنكوت وافق على استعداد لتولي هذه المسؤولية بعد أن رفض روني نوما الضابط الكبير السابق في الجيش الإسرائيلي، الاستمرار في نفس المهمة التي أوكلت إليه وخلالها نجح في إدارة مواجهة الفيروس في مدينة بني براك خلال الموجة الأولى من انتشاره.

ووفقًا لمصادر مقربة من إيزنكوت، فإنه قال خلال محادثات مغلقة إنه على استعداد وبشكل فوري لأن يدير هذه المهمة التي وصفها بـ "الوطنية".

ويضع إيزنكوت شروطًا منها أن يتم التعيين بشكل مباشر من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، وليس وزير الصحة بولي إدلشتاين، لأنه يعتقد أن العمل تحت قيادة وزارة الصحة ستعني أنه سيكون بدون سلطة، وهو ما يعني فشل المشروع الذي سيديره، لذلك يريد العمل تحت قيادة نتنياهو ومجلس الأمن القومي مباشرة، حتى يستطيع النجاح ويعمل بالتنسيق مع كافة الوزارات.

ولا يعرف حتى الآن موقف نتنياهو من القضية، إلا أنه قد يخشى اتخاذ مثل هذا القرار في ظل أنه خلال الأشهر الماضية يدور الحديث عن إمكانية أن يكون إيزنكوت بديلًا حقيقيًا له على المستوى السياسي بعدما انتهى دوره في المجال العسكري.