ولد عام 1941 في قرية البروة ( قرية فلسطينية مدمرة)، وفي عام 1948 لجأ الى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عاما واحدا، عاد بعدها متسللا الى فلسطين وبقي في قرية دير الاسد.

كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات. شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل ، واقام في باريس قبل عودته الى وطنه. كان أحد أبرز شعراء العرب في حياته، أبدع في كل ما كتبه فكان شاعر الغزل والحب والوطن والثورة ومناضلا سياسيا وانسانيا.

توفي عام 2008 وبقي حاضرا في غيابه.
 


 
يا ليتني حجر
يا ليتني حَجَرُ ...
أكُلَّما شَرَدَتْ عينانِ
 شرَّدنَي
هذا السحابُ سحاباً
كُلَّما خَمَشَتْ عصفورةٌ أُفقاً
فَتَّشْتُ عن وَثَنِ ؟
أكُلَّما لَمَعَتْ جيتارَةٌ
خَضَعتْ
روحي لمصرعها في رَغْوَةِ السُّفُنِ
أكُلَّما وَجَدَتْ أُنثى أُنوثتها
أضاءني البرقُ من خصري
وأحرقني !
أكُلَّما ذَبُلَتْ خُبّيزَةٌ
وبكى طيرٌ على فننِ
أصابني مَرَضٌ
أو صِحْتُ : يا وطني !
أكُلَّما نَوَّرَ اللوزُ اشتعلتُ بِهِ
وكلما احترقا
كنت الدخانَ ومنديلاً
تمزقني
ريحُ الشمال , ويمحو وجهيَ المَطَرُ ؟
ليت الفتى حَجَر
يا ليتني حَجَرُ ...