واصل برشلونة وغريمه ريال مدريد نزيف النقاط بسقوطهما في فخ التعادل أمام أتلتيك بلباو وأتلتيكو مدريد على التوالي، وأهدر ليفربول أولى نقاطه هذا الموسم بتعادله مع تشلسي ليتنازل عن الصدارة بفارق الأهداف عن مانشستر سيتي، في حين حقق يوفنتوس فوزه السابع تواليا، وانتزع بوروسيا دورتموند الصدارة.

بمشاركة فاعلة في التمرير لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، حقق يوفنتوس فوزه السابع تواليا للمرة الأولى منذ موسم 1986 على ضيفه نابولي 3-1، السبت في قمة المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم التي شهدت عودة روما وحسمه دربي العاصمة مع لاتسيو.

واصل برشلونة حامل اللقب وغريمه التقليدي ريال مدريد نزيف النقاط بسقوطهما في فخ التعادل أمام ضيفهما أتلتيك بلباو 1-1 وأتلتيكو مدريد صفر-صفر على التوالي السبت في المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، فيما حقق فالنسيا فوزه الأول هذا الموسم عندما تغلب على مضيفه ريال سوسييداد 1-صفر.

وبقي القطبان في الصدارة برصيد 14 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام اشبيلية الذي واصل صحوته بفوز ثالث تواليا على حساب مضيفه ايبار بثلاثة اهداف للبرتغالي أندريه سيلفا (47) والأرجنتيني إيفر بانيغا (59 و90+4 من ركلتي جزاء) في مباراة شهدت سقوط احد الحواجز بملعب ايبار اثر احتفالات جماهير اشبيلية بالهدف الثاني فتعرض 8 على الاقل الى اصابات خفيفة ونقلوا الى المستشفى.

في المباراة الأولى على ملعب "كامب نو"، فشل برشلونة في تحقيق الفوز للمرة الثالثة تواليا وسقط في فخ التعادل للمرة الثانية تواليا على أرضه بعد الأولى امام جيرونا في المرحلة قبل الماضية قبل أن يخسر أمام مضيفه ليغانيس 1-2 في المرحلة الماضية.

وكان برشلونة في طريقه إلى الخسارة الثانية تواليا حيث تخلف بهدف لأوسكار دي ماركوس منذ الدقيقة 41، قبل أن ينقذه المهاجم البديل المغربي الأصل منير الحدادي بإدراكه التعادل (84).

وللمرة الثالثة تواليا، فشل المدرب إرنستو فالفيردي في فلسفة المداورة لإراحة نجومه بسبب توالي المباريات في الآونة الاخيرة، فقرر اليوم الإبقاء على القائد الدولي الارجنتيني ليونيل ميسي على مقاعد البدلاء الى جانب لاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس والمدافع الفرنسي صامويل أومتيتي ولعب مكانهم البرازيلي فيليبي كوتينيو والتشيلي أرتورو فيدال والفرنسي الوافد الجديد من اشبيلية كليمان لانغليه الذي كان طرد في المباراة ضد جيرونا في أول مشاركة له مع النادي الكاتالوني هذا الموسم.

ودفع فالفيردي بميسي في الدقيقة 55 فنشط الفريق الكاتالوني وسنحت لمهاجميه العديد من الفرص أبرزها كرتان لكوتينيو في العارضة وميسي في القائم الايمن، قبل ان ينجح الحدادي في إدراك التعادل.

وللمباراة الثانية على التوالي، احتج ميسي على الحكام عقب الصافرة النهائية فكان نصيبه اليوم بطاقة صفراء.

وقال فالفيردي "كان أسبوعا صعبا، كسبنا نقطتين من أصل 9 وبالتالي لم نبلغ الهدف الذي حددناه. كنا نعرف أن أتلتيك بلباو سيضغط عاليا ولكننا كنا نعتقد أننا نملك الإمكانيات للتفوق"، مضيفا "هناك أشياء يمكننا تحسينها، ليس هناك أي شك في ذلك، ولكن الحظ لم يحالفنا".

وبخصوص ابقاء ميسي على مقاعد البدلاء، قال فالفيردي "اتخذت القرار لانني اعتقد بانه الافضل للفريق والنادي، لا يمكنني التراجع عن ذلك فيما بعد".

وسيكون الفريق الكاتالوني مطالبا بنسيان النتائج المخيبة عندما يحل ضيفا على توتنهام الانكليزي الاربعاء المقبل في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لمسابقة دوري ابطال أوروبا.

ونجح أتلتيك بلباو في افتتاح التسجيل عندما مرر ماركيل سوسايتا كرة عرضية من الجهة اليسرى تابعها أوسكار دي ماركوس بيمناه من مسافة قريبة على يمين تير شتيغن (41).

ودفع فالفيردي ببوسكيتس مكان سيرجي روبرتو مطلع الشوط الثاني (50)، ثم أشرك ميسي مكان فيدال (55).

وحرمت العارضة كوتينيو من هدف بردها تسديدته على الطاير من مسافة قريبة (66)، ثم حرم القائم الايمن ميسي من التعادل برده تسديدة قوية من داخل المنطقة (77).

ولعب فالفيردي ورقته الاخيرة باشراكه الحدادي مكان ديمبيلي فنجح الاول في ادراك التعادل من مسافة قريبة اثر تمريرة من ميسي (84).

وأهدر راكيتيتش فرصة ذهبية لتسجيل هدف الفوز عندما تلقى كرة من ميسي داخل المنطقة سددها فوق العارضة (90+1).

-دربي العاصمة سلبي-

وفي الثانية على ملعب "سانتياغو برنابيو" في مدريد، حسم التعادل السلبي دربي العاصمة بين الجارين ريال وأتلتيكو.

ووجد النادي الملكي صعوبة كبيرة في فك التكتل الدفاعي لرجال المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني وفشلوا في إيجاد الحلول المناسبة في ظل غياب صانع الالعاب إيسكو بسبب عملية جراحية لازالة الزائدة الدودية وأجبروا على التعادل بعد الهزيمة المذلة امام اشبيلية صفر-3 الاربعاء الماضي.

وكان أتلتيكو مدريد الأخطر في بداية المباراة من خلال الهجمات المرتدة وأنقذ حارس مرماه السابق الدولي البلجيكي تيبو كورتوا مرمى النادي الملكي من هدف محقق بقطعه انفراد للفرنسي انطوان غريزمان (18).

وأهدر الويلزي غاريث بايل فرصة افتتاح التسجيل اثر تلقيه كرة خلف الدفاع اثر ركلة حرة جانبية للالماني طوني كروس تابعها بيسراه بجوار القائم (21).

وواصل كورتوا تدخلاته الناجحة وقطع انفرادا لدييغو كوستا محولا الكرة الى ركنية (37).

وسدد بايل كرة قوية من خارج المنطقة بين يدي الحارس السلوفيني يان أوبلاك (41).

ودفع لوبيتيغي بداني سيبايوس مكان بايل مطلع الشوط الثاني.

وسدد ماركو أسينسيو الذي خاض مباراته المئة مع ريال مدريد في مختلف المسابقات (سجل 22 هدفا مع 12 تمريرة حاسمة)، كرة قوية من داخل المنطقة تصدى لها اوبلاك على دفعتين (50).

وأهدر أسينسيو فرصة ذهبية اثر تلقيه كرة على طبق من ذهب من كروس فانفرد باوبلاك الذي حول الكرة الى ركنية (65)، وتصدى اوبلاك لكرة قوية لداني كارفاخال من داخل المنطقة وحولها الى ركنية (78).

-فوز أول لفالنسيا-

وفي الثالثة على ملعب "أنويتا" في سوسييداد، يدين فالنسيا بفوزه الأول هذا الموسم إلى مهاجمه الجديد الدولي الفرنسي السابق كيفن غاميرو الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 36.

وجاء فوز فالنسيا في الوقت المناسب حيث يستعد إلى السفر إلى مدينة مانشستر الإنكليزية لمواجهة فريقها يونايتد الثلاثاء المقبل في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وكان فالنسيا قريبا من تحقيق فوزه الأول الأربعاء الماضي عندما استضاف سلتا فيغو حيث تقدم بهدف لمهاجمه الدولي البلجيكي ميشي باتشواي (25) حتى الدقيقة 82 التي شهدت إدراك الضيوف للتعادل.

واستهل فالنسيا الموسم بتعادل مع اتلتيكو مدريد، وخسر بعدها امام اسبانيول، قبل ان يسقط في فخ التعادل 4 مرات متتالية وخسر أمام ضيفه يوفنتوس الإيطالي صفر-2 في الجولة الاولى من منافسات المسابقة القارية.

وصعد فالنسيا الى المركز الثاني عشر مؤقتا برصيد 8 نقاط بفارق الاهداف خلف ريال سوسييداد.

وتستكمل المرحلة غدا الأحد بلقاءات هويسكا مع جيرونا، وفياريال مع بلد الوليد، وليفانتي مع ألافيس، وريال بيتيس مع ليغانيس، على ان تختتم الإثنين المقبل بلقاء سلتا فيغو مع خيتافي.