طوّر باحثون من إسرائيل والصين أول بديل بيولوجي لعلاج مرض السل، حسبما أعلنت جامعة تل أبيب

وقالت الجامعة إن العلاج الجديد يمكن أن يكون بمثابة بديل للعلاج "الكيميائي" التقليدي بالمضادات الحيوية، ما يحل مشكلة الجراثيم المقاومة للأدوية.

وأضافت الجامعة "هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي ينجح فيها الباحثون في تطوير (مضاد حيوي بيولوجي) ويظهرون أن الأجسام المضادة البشرية يمكن أن تعمل كبديل للمضادات الحيوية الكيميائية التقليدية".

وفي دراسة قادتها جامعة تل أبيب وجامعة تسينغهوا الصينية ونُشرت في مجلة ((نيتشر كوميونيكيشنز))، نجح الباحثون في عزل الأجسام المضادة وحيدة النسيلة (المشتقة من خلايا مفردة)، ما أعاق نمو جراثيم السل في فئران التجارب.

وتتمتع الأجسام المضادة البشرية، وهي بروتينات يتم إنتاجها بشكل طبيعي عن طريق الاستجابة المناعية للجسم بعد العدوى أو اللقاح، بالعديد من المزايا مثل الخصوصية والاستقرار والسلامة.

وبعد نجاح الدراسة، يبحث الفريق الآن في إمكانية توسيع البديل البيولوجي للمضادات الحيوية ليشمل أمراضا أخرى مثل الالتهاب الرئوي والتهابات المكورات العنقودية.