أكدّت النجمة المصرية يسرا الذي تتابع تصوير مسلسلها الرمضاني "دهب عيرة" في مصر، أنها " خائفة من فيروس كورونا ولا تستقوي عليه من خلال استمرارها في تصوير عملها"، مشيرة خلال حلولها ضيفة على برنامج النجمة مايا دياب الذي تطلّ به من منزلها في فترة الحجر المنزلي بعنوان "Side Talks with Maya"  عبر حسابها على انستقرام إلى أن "فريق العمل يأخذ احتياطاته اللازمة ويلجأ إلى قياس حرارة كل فريق التصوير من الصغير إلى الكبير".
وتابعت "مضطرين أن نعمل كي نؤمن لقمة عيش كل الأشخاص الذين هم بحاجة إلى رزقهم، ولو عاد الأمر لي لجسلت في منزلي، وعموماً آخذ الاحتياطات التي آخذها في منزلي".

ودعت يسرا الشعب المصري إلى الوعي وأخذ كل الاحترازات التي دعت لها منظمة الصحة العالمية من غسل اليدين بالماء والصابون وشرب الليمون وغيرها من الخلطات التي تساعد على تقوية مناعة الجسم.

فيفي عبده تكشف لـ مايا دياب سبب طلاقها من أحد أزواجها وهكذا ردّت على التظاهرات ضدّ كورونا
ورداً على سؤال، عن الثنائية الأفضل التي شاركت معها في التمثيل على صعيد الأفلام التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية قالت "حبيب الملايين الممثل عادل إمام وطبعاً الراحل أحمد زكي، ولكن عادل قدمت معه حوالي 17 فيلماً، وكل فيلم كان موضوعه مختلفًا عن الآخر".

وعن حلم تريد يسرا تحقيقه يتعلق برؤية أحد الفنانين وقضاء يوم معه في منزله أشارت إلى أنها "تريد أن يحصل لمّ وشمل بين الفنانين من كل مكان، لأنهم دائماً يلتقون في ظروف عملية"، لافتة إلى أن "المحبة التي تجمع بين الفنانين المصريين كبيرة،  وهناك أشخاص عزيزة على قلبها أكثر من غيرها".
وأضافت "عندما تحبين أي شخص سيحبك ومن لم يحبك فسيكون هو الخاسر، فالمهم أن تعطي الحب من دون مقابل وتقومين بما يتوجب عليك حدسك".
ورغم تجاربها الكثيرة في الحياة، شددت يسرا على أن "ظروف الحياة تأخذها أحياناً لطريق غير متوقع ، إلا أن الله دائماً يعطيها الطريق الأفضل، وهنا علينا أن نرضى بما قُسم لنا، لأن الله يرى أن ذلك أفضل لنا".

وعن الايجابية والقوة التي تتمتع بها يسرا قالت "لا يجب على الناس أن تشيل همك أو أكون متعبة عندما ألتقيهم، يجب أن لا أكون ثقيلة عليهم، وأنا لديّ أحزان ومواقف لا تجعلني أسعد امرأة وصودف اليوم وأنت تتحدثين معي هو يوم ميلاد والدتي رحمها الله".

وعندما طلبت مايا من يسرا أن تختتم اللقاء بأغنية تحبها اختارت "ست الحبايب" وأهدتها لروح والدتها، إلا أن دموعها خانتها، فبكت مايا أيضاً، وقالت لها: "دموعك يسرا غالية علينا جميعاً وكنت آمل أن ينتهي حديثنا ببسمة، وطلبت مايا من ضيفتها أن تبتسم قبل أن تودعها".